يمشي مخفورا بالوعول

الطبعة الأولى 1990
رياض الريس للنشر - لندن
عدد الصفحات 108

 

سقيفة النهايات

.... فرأيت أكواخا مهددة، رأيت عشبا يغلب النار
كانت الجبال في ذهول، والشرائك مدهوشة الأوداج
رأيت المرايا بلا وجوه ولا ماء ولا زجاج
السيوف تسكن الصدأ و العواصم تخلع هجومها درعا درعا.
تقول القتال، وتوزع الخيام وأكواخ الصفيح من هنا
وتهويدة الصكوك من هناك.
حيث السقيفة منصوبة من الشرارة حتى الرماد.
كنت في أضيق من الوحدة، وأكثر غربة من الكلمة
أتداخل في أنوثة اللغة .
أقول لمخلوقاتي كوني
فأرى أكواخاً ليست لي
ولستُ لسقيفةٍ تشتبك فيها النهايات
وتفتح الصديد والصدى

 
السيرة الذاتية
الأعمال الأدبية
عن الشاعر والتجربة
سيرة النص
مالم ينشر في كتاب
لقاءات
الشاعر بصوته
فعاليات
لغات آخرى